وفقا للتقارير الصادرة من مقاطعة “نيغروس أوكسيدنتال” الفلبينية، فرت العاملة التي كانت تعمل في الرياض، من منزل صاحب عملها في الثاني من أغسطس/آب، محتمية بالسفارة الفلبينية بعد حرمانها المتواصل من الطعام، واحتجاز رواتبها، وإجبارها على العمل على مدار الساعة دون راحة، مما أدى إلى إصابتها بسوء تغذية حاد وتدهور وضعها الصحي، في وضع تصفه منظمات حقوقية بـ”العبودية الحديثة”.
وأكد حاكم المقاطعة، أوجينيو خوسيه لاكسون، ورئيس بلدية إيزابيلا، ميغيل أنجيلو يولو، بدء التنسيق مع الحكومة لتسهيل إعادة العاملة إلى بلادها لتلقي العلاج وتقديم المساعدة المالية لأسرتها، بينما أبلغتها السفارة في الرياض أنها أصبحت تحت الحماية الرسمية تمهيدا لإنهاء إجراءات ترحيلها.