وتتناول الوكالة البحرية تنفيذَ اليمن ضربةً صاروخيةً استهدفت ناقلة المنتجات النفطية السعودية (وفاء) قبالة ينبع أثناء رحلة ساحلية محلية، مما يؤكد أن توسيع نطاق العمليات جعل تجنب مسار باب المندب إجراءً غير كافٍ.
وتربط الوكالة الضربةَ بشكل صريح بقيام الناقلات السعودية بتغيير مسارها شمالًا لتجنب باب المندب، مؤكدة أن تجنب المسار لم يعد إجراءً كافيًا لتخفيف المخاطر.
وأظهرت صورُ الرادار والأقمار الصناعية أن سفينةَ البضائع السائبة (مينوان بايونير) تظل متوقفة وتحترقُ قرب شبه جزيرة مسندم العُمانية بعد مرور 48 ساعة على تعرُّضها لضربة أدّت لفقدان أحد أفراد طاقمها.
كما يرصد التقريرُ عبورَ ناقلتين ترفعان العَلَمَ الباكستاني محملتين بالخام السعودي عبر باب المندب دون حوادث، منضمتين إلى السفن المرتبطة بالصين التي تعمل في ظل تفاهمات فعلية لخفض الاحتكاك.
وتقيّمُ “ويندوارد” بيئةَ المخاطر التشغيلية عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عدن بأنها “حرجةٌ للغاية”، مشيرة إلى أن السفن في ميناء ينبع باتت تبحر متخفية ودون بث إشارات التتبع تفادياً للاستهداف.