هذا ما أكده موقع “آراب غالف بزنس انسايت ” البريطاني في تقرير تحليلي حول أداء الشركات السعودية في هذا القطاع.
وبحسب التقرير فقد سجلت 8 شركات مدرجة بينها شركة كيان مجموع خسائر إجمالية قاربت الربع مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري.
ورغم إعلان شركة سابك الحكومية أن أرباحها خلال المدة نفسها قد وصلت إلى 3.5 مليون دولار، لكن هذه النسبة تعد متدنية جدا لا سيما وأن ايرادتها تراجعت بنسبة 11% والتي تقدر بحوالي 7 مليارات دولار.
هذه الارقام ما هي إلا إقرار بالأداء الضعيف. وقد يتذرع الإعلام السعودي بأن هذا نتيجة إغلاق مضيق هرمز طوال الأشهر الثلاث الماضية، لكن الحقيقة أن هناك هشاشة هيكلية في قطاع البتروكيماويات وضعف في المنافسة، فسابك نفسها خسرت 323 مليون دولار قبل عام من الآن.
هذا الوضع يُبرز أن رؤية 2030 لا تزال بعيدة عن تحقيق تنويع حقيقي، وأن الاقتصاد السعودي يدخل مرحلة جديدة من الضعف تضاف إليها الصدمات الإقليمية.