وطالب الفيصل صراحة الأنظمة الخليجية باتخاذ إجراءات عقابية صارمة ضد كل من يوجه انتقادات أو إساءات لأي فرد في دول المجلس، في محاولة جديدة لتوسيع مظلة الملاحقة الأمنية العابرة للحدود، وإيجاد غطاء قانوني جماعي يشرعن قمع الأصوات الحرة وتكميم أفواه المغردين والنشطاء الذين يتخذون من الفضاء الافتراضي متنفسا للتعبير عن آرائهم.
وتعكس هذه المناشدة قلقا متزايدا لدى النخب الحاكمة في الرياض وغيرها من العواصم الخليجية من تنامي الوعي الشعبي والقدرة على النقد الساخر والسياسي عبر المنابر الرقمية، والتي باتت السلطات تعتبرها مصدرا للتهديد والانفلات حيث يحاول المقترح تصوير التفاعل الجماهيري العفوي والجدل السياسي والاجتماعي على أنه حملات تشهير ومعلومات مضللة تستهدف الشخصيات العامة والمسؤولين.