وتأتي هذه الخطوة الغادرة لتؤكد أن النظام السعودي لا يزال يرى في الكلمة الحرة والعمامة المستقلة تهديدا لعرشه، خاصة في ظل التوترات الإقليمية التي يحاول النظام استغلالها لتصفية حساباته الداخلية بعيدا عن أعين الرقابة الدولية.
إن اعتقال الشيخ البراهيم ليس حدثا معزولا، بل هو حلقة في سلسلة طويلة طالت مؤخرا كبار العلماء في القطيف.
هذا الاستهداف التصاعدي يكشف عن قرار سياسي بـ “إخلاء الساحة” من الرموز المؤثرة، وتحويل المنطقة الشرقية إلى ثكنة عسكرية تُدار بالحديد والنار، حيث يُجرم التدين المستقل ويُلاحق العلماء لمجرد ممارستهم لدورهم الإرشادي والاجتماعي.