وتبعث المهرة بهذه الاستجابة العروبية رسالة مغايرة لما يريده التحالف بقيادة السعودية والحكومة الموالية له التي تريد مظاهرات لإدانة إيران التي تدافع عن نفسها في وجه العدوان الذي تشنه أمريكا والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني ومقدراته.
ونددت الفعاليات الشعبية الجماهيرية العفوية في عموم المهرة بالانتهاكات “الإسرائيلية” المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني، وخصوصاً إقرار قانون “إعدام الأسرى الفلسطينيين” والاعتداءات التي لم تتوقف على المسجد الأقصى المبارك.
واستنكرت الصمت الرسمي العربي والإسلامي على استمرار الإبادة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.