مقال نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”، ذكر أنّ الرياض تواجه خطر فقدان السيطرة على أجزاء مهمة من أمنها البحري، مع تقدم القوات اليمنية باتجاه باب المندب والبحر الأحمر، فيما يمكن أن تصبح خطوط الأنابيب وميناء ينبع ضمن نطاق التهديد.
ويطرحُ المقال احتمال تعرض المنشآت النفطية السعودية لضغط مباشر، وذكر أن واشنطن وتل أبيب مطالبتان بالتدخل لمنع هذا السيناريو.
بالنسبة للرياض، هذا الواقع يأتي بعد سنوات من الإنفاق الهائل على التسلح، دون أن يكفي لبناء قدرة مستقلة كافية لحمايتها. فالحرب في اليمن لم تحقق أي هدف من أهداف السعودية، بل انعكست تداعياتها عليها.
الرياض باتت تبحث عن دعم أمني واستخباراتي إسرائيلي.. ما يطرح التساؤلات حول مستقبل هذه العلاقة. خاصة أنه سبق أن كُشف خلال الشهر الماضي عن اتصالات سعودية إسرائيلية بوساطة القيادة المركزية الأميركية بهدف الحصول على مساعدة استخباراتية.
ومع اتساع تداعيات العدوان على اليمن، يبدو أن اعتماد الرياض على الحماية الخارجية بات أكثر إلحاحًا، حتى وإن كان من الاحتلال الإسرائيلي نفسه.