عاجل:
مطارات الخلايجة تحت رحمة الصواريخ الايرانية
الحرب الايرانية الامريكية 2026-03-10 11:24 866 0

مطارات الخلايجة تحت رحمة الصواريخ الايرانية

تعرّضت مطارات خليجية مدنية منذ اندلاع الحرب في المنطقة في 28 فبراير/شباط 2026 إلى إصابات مباشرة، ومحاولات استهداف، أُحبِطت قبل بلوغ المدارج والصالات، في تطور نادر طاول مرافق من الأكثر ازدحاماً في المنطقة.

في ليلة 28 فبراير/شباط إلى 1 مارس/آذار 2026، تعرض مطار دبي الدولي للاستهداف خلال الموجة الإيرانية التي طاولت الإمارات.

 

وأكدت مطارات دبي، في بيان رسمي، وقوع أضرار طفيفة في أحد مباني الركاب (الكونكورس)، مع إصابة أربعة من العاملين وتقديم الرعاية الطبية لهم، مضيفة أن فرق الطوارئ تدخلت فوراً، وأن معظم الصالات كانت قد أُخليت مسبقاً ضمن خطط الطوارئ، ما ساعد على الحد من الخسائر، واقتصر الضرر المادي المعلن داخل المطار على "الكونكورس" المتضرر.

 

وبحسب مطارات دبي، استقبل المطار 95.2 مليون مسافر في 2025، وسجل 454 ألفاً و800 حركة جوية خلال العام نفسه، فيما تؤكد بياناته الرسمية أن قدرته التشغيلية تصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً.

 

في 28 فبراير/شباط 2026، أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية أن طائرة مسيّرة استهدفت مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى إصابات طفيفة بين عدد من العاملين وحدوث أضرار مادية محدودة في أحد مباني الركاب، وطاول الضرر مبنى الركاب المستهدف على نحوٍ محدود.

 

وبلغ إجمالي عدد المسافرين القادمين والمغادرين عبر مطار الكويت الدولي عام 2024 نحو 15.38 مليون راكب، بزيادة 50% مقارنة بعام 2014.

 

في 1 مارس/آذار 2026، أعلنت مطارات أبوظبي أن حادثاً وقع في مطار زايد الدولي عقب اعتراض طائرة مسيّرة كانت تستهدف المطار، وأسفر ذلك عن وفاة شخص من جنسية آسيوية وإصابة سبعة آخرين، دون الإعلان عن أضرار مادية.

 

وعلى مستوى التشغيل، سجل المطار 32.5 مليون مسافر في 2025، بينما تؤكد البيانات الرسمية لمطارات أبوظبي أن قدرته الحالية تصل إلى 45 مليون مسافر سنوياً.

 

في 1 مارس/آذار 2026، أكد مسؤول بحريني في شؤون الطيران المدني أن مطار البحرين الدولي استُهدف بهجوم بطائرة مسيّرة، ما تسبب في أضرار مادية طفيفة.

 

وأعلنت السلطات البحرينية، أن الحادثة أسفرت عن تسجيل أضرار مادية بسيطة دون وقوع إصابات بشرية، كونها فعّلت إجراءات الطوارئ مسبقاً وأخلت مبنى الركاب، وهو ما يفسر محدودية الأضرار المسجلة، والتي بقيت ضمن نطاق مادي طفيف داخل المرفق المستهدف.

 

واستقبل مطار البحرين الدولي 9.74 ملايين مسافر في 2025 وسجل 97 ألفاً و740 حركة جوية، بينما تشير البيانات الرسمية لشركة مطار البحرين إلى أن طاقته الاستيعابية تبلغ 14 مليون مسافر و130 ألف حركة جوية سنوياً.

 

في 3 مارس/آذار 2026، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن جميع الصواريخ والطائرات المسيّرة التي حاولت مهاجمة مطار حمد الدولي جرى إسقاطها قبل أن تبلغ أرضه، مؤكداً أن المطار آمن وأن كل محاولات استهدافه أُحبطت. وبذلك لم تسجل أضرار مادية داخل منشآت المطار نفسها في هذه المحاولات.

 

وعلى مستوى التشغيل، تعامل المطار مع 54.3 مليون مسافر في 2025، وسجل 282 ألفاً و975 حركة جوية، فيما تجاوزت طاقته الاستيعابية 65 مليون مسافر سنوياً بعد التوسعة الأخيرة.

 

في 8 مارس/آذار 2026، تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم ثانٍ معلن، عندما استهدفت طائرات مسيّرة خزانات الوقود التابعة له.

 

وأفادت وزارة الدفاع الكويتية بأن الدفاعات الجوية اعترضت ثلاثة صواريخ باليستية، ورصدت موجة من الطائرات المسيّرة المعادية، فيما أعلنت الجهات المختصة السيطرة على حريق اندلع في خزانات الوقود التابعة للمطار.

 

وأشارت البيانات الرسمية إلى أن الهجوم طاول خزانين للوقود، وأن الأضرار المادية بقيت محدودة، مع عدم تسجيل خسائر بشرية.

 

وبهذا يكون مطار الكويت هو المطار الخليجي المدني الوحيد الذي تعرض لهجومَين منفصلَين، الأول طاول مبنى ركاب والثاني طاول منشأة الوقود في المطار.

 

آخر الاخبار