وفي هجوم مباشر على “شرعية” الحوار، تساءل عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، واثق الحسني، عبر منصة “إكس” عن حقيقة جلوس “رياض النهدي”، المعروف بلقب “أبو عمر النهدي” وزعيم تنظيم القاعدة السابق في ولاية حضرموت، في قلب العاصمة السعودية مما يضع الرياض في موقف محرج أمام تساؤلات حول طبيعة “المكونات” التي تحاورها.
هذه الفضيحة تأتي لتعمق مأزق السعودية التي أقصت قيادات الصف الأول في الجنوب، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، من هذا الحوار. ويرى مراقبون أن لجوء الرياض لاستحضار شخصيات مشبوهة وتغييب القوى الفاعلة على الأرض، ليس إلا محاولة لشرعنة أجندات إقليمية تحت غطاء “معالجة القضية الجنوبية”، وهو ما يؤكد فشل هذا الحوار قبل انطلاقه، وتحوّله إلى منصة لإعادة تدوير القوى الإرهابية برعاية سعودية.